الرئيسية » News » ملاك الإبل: مسابقة المفاريد تستهدف صغار المنتجين

ملاك الإبل: مسابقة المفاريد تستهدف صغار المنتجين

مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل.. الأهم عالمياً

الرياض

رحب مُلاك الإبل بإعلان رئيس نادي الإبل الشيخ فهد بن بن فلاح بن حلثين دخول منافسات المفاريد في النسخة القادمة لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، مشيرين إلى أن تلك المبادرة ستشكل موردا اقتصاديا مهما وستنعش سوق الإبل بشكل كبير.

وشدد المُلاك على أن اعتماد إقامة مسابقة للمفاريد ستعود بفائدة كبير على مُلاك الإبل البسطاء، حيث يهدف القرار إلى استفادة مالك الإبل البسيط من إنتاجه وزيادة المورد الاقتصادي لديه برفع أسعار مفاريد الإبل كونها أهم الموارد الاقتصادية التي يعتمد عليها أهل البادية البسطاء، كذلك يهدف القرار لحماية صغار الملاك من استغلال المستثمرين.

وقال مالك الإبل شجاع الدوسري: “رئيس نادي الإبل الشيخ فلاح بن حثلين، يعرف ما يحتاجه ملاك الإبل ويلبي احتياجاتهم من خلال تنفيذ العديد من المسابقات بمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل ولعل آخر مبادراته هي إعلان دخول مسابقات فئة المفاريد في منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل لرفع أسعارها، وجاء هذا القرار لمعرفته التامة أن مالك الإبل البسيط قد يندفع لبيع إنتاجه من المفاريد بأسعار منخفضة لعدم وجود منافسات لها بالمهرجان ولكن بعد هذا الإعلان سوف يتمسك كل مالك بما لديه من فرديات ولن يبيعها إلا بأسعار مقنعة لأنه بعد الفوز بها في المنافسات التي فتحت لها في النسخة القادمة سيكون الطلب متزايدا عليها وسترتفع أسعارها”.

وكان رئيس نادي الإبل السعودي رئيس المنظمة الدولية للإبل رئيس الاتحاد الدولي لبولو الإبل الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين، أعلن عن أن النسخة الخامسة لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل ستشهد دخول مسابقة خاصة بالمفاريد.

صحف عالمية تصف المهرجان بالتراث الأهم في العالم

من جانب آخر، لاقى مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته الرابعة الذي أختتم مؤخراً بالصياهد الجنوبية، اهتماماً كبيراً من قبل وسائل الإعلام العالمية، والعربية.

ونشرت العديد من الصحف والمواقع العالمية، تقارير تتضمن أهمية الحدث وتفرده عالميا ووصفته بعضها بالمهرجان التراثي الأهم في العالم، وأشارت بعض الصحف إلى استحداث مسابقات وفعاليات جديدة بالمهرجان، إلى جانب مشاركة المرأة في المسابقات للمرة الثانية على التوالي، بالإضافة لأهمية المهرجان السياحية والتجارية معتبرة ذلك خطوة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030.

ونشر موقع straitstime الأميركي صورة لطائرة من دون طيار تبرز منظر الإبل التي تلقي بظلالها المهيبة على الأرض في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في رماح، على بعد 160 كم شرق الرياض.

وأضاف الموقع في تقريره أن المهرجان الجديد نسبياً هو مشهد سنوي مدته ستة أسابيع يتضمن سباق الهجن ومسابقة جمال الهجن التي تقدر قيمتها بملايين الدولارات.

وأشار إلى أن ما كان في الماضي مساحة صحراوية يستضيف الآن بضع مئات الآلاف من المتفرجين وأكثر من 30000 من الإبل.

واهتمت الصحافة العربية بمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل ففي مصر تناولت بعض المواقع والصحف أخبار المهرجان ومنها الأهرام واليوم السابع وصدى البلد.

وحمل آخر تقرير لليوم السابع عن المهرجان عنوان “مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل الأضخم عالميًا بمساحة 225 كيلو متر مربع

وجاء في التقرير “يعد مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل من المهرجانات الأكثر شعبية في المملكة العربية السعودية، والأكبر والأضخم على مستوى العالم من ناحية المساحة التي تجاوزت تقريبًا 225 كيلو متر مربع في حين تجاوزت القيمة السوقية للإبل المشاركة الـ 4 مليارات ريال وذلك بحسب آخر التقارير التي صدرت عن المهرجان بتجاوز مشتريات 3 من ملاك الإبل “منقياتهم” حاجز الـ 300 مليون ريال، من أجل المنافسة على الجوائز التي تجاوزت الـ 130 مليون ريال، حيث شهد المهرجان مشاركة أكثر من 28 ألف “رأس” من الإبل تعود ملكيتها لـ 700 مشارك في جميع المسابقات بالمهرجان.

وعن المشاركة الدولية قالت اليوم السابع “يرتبط نادي الإبل السعودي بأكثر من 40 اتحادا عالميا، وسبق له إقامة العديد من البطولات العالمية في أوروبا وآسيا، كما يعتزم تنظيم بطولات مماثلة في عدد من دول العالم”.

ومن جانبها تناولت الصحف الإماراتية ومنها “العين” المهرجان بتفاصيل متعددة مشيدة بالمشاركة النسائية، حيث شهدت جائزة الملك عبدالعزيز لمزاين الإبل – في نسختها الرابعة – منافسة سيدتين من دولة الإمارات العربية المتحدة لـ (742) رجلاً مشاركًا من خمس دول في الجائزة.